Gahzali

منتدى عائلة الغزالي


    درس عن التوحد

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 7862
    تاريخ التسجيل : 14/02/2009

     درس عن التوحد  Empty درس عن التوحد

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 03, 2017 11:58 pm


    1
    أحبتي في الله بتواجدكم نلتقي وبحروفكم وأخلاقكم نرتقي اشكر لكم وفاؤكم وطيب لقاؤكم بمتابعتكم لنا والحفاظ على تماسك اسرتكم نلتقي اليوم من أج موضوعنا ومتبعتنا لفقرة التجميل والصحه ببرنامجنا الطب البديل وسوف نتحدث عن التوحد كثير ما نسمع في الآونة الأخيرة عن أطفال مصابين بالتوحّد ، على عكس السّنوات السّابقة ، ففي كل عام نتقدّم به يتزايد إنتشاره ، فالتوحّد يعد من الأمراض النفسيّة التي تؤثّر على سلوك الطّفل بالشكل الكامل ، وقد أثبتت الكثير من الدّراسات عن هذا المرض أنّه ينتشر عند الذّكور أكثر من النّساء ، كما أنّه يظهر على الطفل منذ ولادته ، أي لا يصاب به الشخص في منتصف عمره ، فيظهر عليه هذا المرض في أوّل ثلاث سنوات من عمره ، فما هو التوحّد ، ولماذا يتزايد إنتشاره في الآونة الأخيرة وما أسابه هذا ما سنتعرف عنه الآن .
    اذا تعالو نتعاون جميعا لنتعلم كيف يمكن لنا ان نراقب أطفالنا ونتعرف على المصاب بهذا المرض الخطير والمخيف نحن بانتظاركم في سهرتنا في يوم الاثنين في تمام الساعة الثامنه مساءا بتوقيت القدس ودمشق باسم ادرة ومجموعة العمل في اسرة عطر الوروود نقدم لكم طيب اللقاء وحسن الاستماع والرقي بكلماتكم وبحظوركم نرتقي حللتم اهلا نحن بانتظاركم
    2
    تعريف التوحّد :التوحّد من الأمراض النفسيّة التي تؤثّر على سلوك الفرد بسبب إضطرابات تنشأ في الأجهزة العصبية للإنسان مما يؤثّر على وظائف المخ ومهارات التّواصل الإجتماعي بين الطّفل وما حوله من بيئة وأسرة ومجتمع ، سواء تواصل لفظي أو سلوكي ، كما أنّه غير مرتبط بأي عوامل وراثية .
    3
    ماهي أعراض التوحد :
    4
    1. صعوبة في التّواصل مع العالم الخارجي والإرتباط به .
    5
    2. صعوبة في البوح عن المشاعر والتواصل سواء اللّفظي أو السلوكي .
    6
    3. رفض الأنشطة الإجتماعيّة والترفيهيّة .
    7
    4. تكرار نفس السلوكيّات بشكل مستمر ورفض تعلم أي مهارات جديدة أو محاولة تغيير على أي سلوك قد يقوم به بشكل متكرر.
    8
    5. مقاومة شديدة وظهور شخصيّة عدوانيّة إتّجاه الغير .
    9
    ماهي أسباب التوحد
    10
    1. هناك بعض الدّراسات أثبتت أنّ هناك عامل جيني يجعل التّوائم من البويضة الواحدة أكثر عرضة للإصابة بالتوحُّد من التّوائم من البويضات المنفصلة .
    11
    2. سوء تعامل الأم لطفلها وكرهها له منذ ولادته فالطفل ينشأ وهو بحاجة للحنان والعطف ، فإذا لم يحصل على إحتياجاته النفسيّة فقد يتعرّض للإصابة بالتوحُّد .
    12
    3. نفسيّة الأم أثناء حملها بالطفل ، فكثير من الدّراسات أثبتت أنّ نفسيّة الأم أثناء الحمل لها دور كبير في التّأثير على شخصيّة وتصرفات الطفل عند الولادة وحتى يكبر .
    13
    كيف يتم تشخيص مرض التوحد
    14
    تشخيص مرض التوحد إنّ تشخيص مرض التوحدّ يستند بدايةً إلى السلوك ، حيث عرف التوّحد بأنّ له ستّة أعراض ، تأتي على شكل إثنين منها هي ما تعرف أعراضها بالضعف في التفاعل بشكل اجتماعي ، وواحدة من هذه الأعراض على الأقل تكون وفق سلوك متكرر ومقيّد ، وكانت هذا التحديد للأنواع هذه من منظور الدليل التشخيصي وأيضاً الإحصائي لإضرابات العقل
    15
    أعراض مرض التوحد إنّ أعراض التوحّد تشير إلى النقص في التبادل - عند الطفل - العاطفي وأيضاً الاجتماعي ، وباستخدام متكرر ونمطي للغة المنطوقة أو للغة التي يتفاعل بواسطتها ، حيث تجد الطفل دائم الإنشغال بأجزاء مما يحيط به من الكائنات ، ويكتشف ذلك عند الطفل قبل أن يبلغ الثلاث سنوات ، حيث نلحظ عنده التأخر في الأداء وربما أحياناً الشذوذ في استخدام اللغة بهدف التواصل الاجتماعي ، أو في تفاعله الاجتماعي ، وأيضاً في طريقة لعبه الرمزية أو التخيلية .
    16
    طرق تشخيص مرض التوحد إن لتشخيص مرض التوحّد يستند على طريقتين في أغلب الأحيان ، تكون أحداها ما تعرف بـ ( مقابلة تشخيص التوحد المنقّحة ) ، وتتم هذه المقابلة بشكل منظم ومع الأبوين ، ويتم استخدام لتشخيص التوحد جدول مراقبة خاصة به حيث التفاعل والمشاهدة مع هذا الطفل المريض ، وأيضاً يتم استخدام ( مقياس تقييم توحّد الطفولة ) ، وهذا يستخدم في البيئات السريريّة بشكل أوسع إذ تكون الملاحظة أساس تقييم التوحّد وشدته .
    17
    من يقوم بتشخيص مرض التوحد
    18
    إنّ طبيب الأطفال هو من يقوم في العادة بإجراء تحقيقاً أولياً ، متناولاً تاريخ نمو الطفل وعن طريق أيضاً فحصه جسدياً ، وإذا لزم الأمر ، فإنّه يقوم بالاستعانة بمتخصصين بمرض التوحد ، حيث يصار مراقبة الطفل ومن ثمّ يتم تقيمهم المعرفي ، إذ أنّ التواصل مع الطفل ومع الأسرة في ظل أدوات واحدة ، وفي ظل مراعاة أيّ علاجات مرتبطة بالمرض .
    19
    إنّ عادةً ما يطلب من طبيب الأطفال النفسي العصبي أن يقوم بتقييم سلوك الطفل ومهاراته المعرفيّة ، ويكون ذلك من أجل تشخيص الحالة والوصول إلى توصيّة لأجل معرفة سبل تعليمه ، حيث يراعى أيضاً معرفة الإعاقة الفكرية والسمعية ، أيّ حالة ضعف موجودة لدى الطفل ، وغالباً ما يواجه الطبيب صعوبة في تحديد اضطرابات الطفل النفسية كالإكتئاب مثلاً .
    20
    وفي الغالب ما يتم تقييم للجينات الإكلينيكيّة وخاصّة عندما يتم الإشارة إلى وجود فعل وراثي .
    21
    الفرق بين التوحّد وطيف التوحّد إنّ الفرق الأساسي ما بين التوحّد وطيف التوحّد يكمن في كون طيف التوحّد هو الحالة العصبية والنفسية الكاملة التي تؤدّي إلى مجموعة من المشاكل والتي سيتم ذكرها لاحقاً، والتي تختلف حدّتها وشدّتها من طفل إلى آخر، ولذلك تمّ إعطاؤها اسم الطيف، والذي تمّ تقسيمه بناءً على شدّة الحالة إلى أربعة أقسام وهي:
    22
    اضطراب التوحّد. متلازمة ريت. متلازمة أسبرغير. اضطرابات النمو. لذلك نلاحظ بأن التوحّد هو أحد اضطرابات أطياف التوحّد والتي تمتاز بشدّة حدتها عن الأطياف الأخرى.
    23
    ماهي أعراض مرض التوحّد
    24
    يمكن ملاحظة إصابة الطفل بمرض التوحّد من خلال المراحل الأولى من حياته، حيث تبدأ في الظهور من بعد عمر الستة شهور، ويتمّ جزم الحالة وتأكيدها عندما يبلغ الطفل عامه الثاني، حيث يلازم هذا المرض الطفل طوال حياته، ويتمثل بمجموعة من الأعراض الأساسية وهي:
    25
    قلة التواصل الاجتماعي مع المحيط الذي يعيش فيه الطفل، فلا يكون هناك أي تواصل بالعيون، ولا يستجيبون عندما يتمّ مناداتهم بأسمائهم، هذا بالإضافة إلى اقتصار تفاعلهم مع الآخرين من خلال الكلمات غير المفهومة، ومحاولة تقليد الأطراف الأخرى، كما وأنهم يفضلون البقاء بمفردهم بدل الاندماج مع الآخرين، هذا بالإضافة إلى القيام ببعض التصرفات العدوانية كالضرب وإيذاء النفس أو الآخرين.
    26
    عدم القدرة على التواصل المفهوم مع الآخرين، وعدم القدرة على توضيح أفكارهم أو رغباتهم، هذا بالإضافة إلى الحديث بطريقة معكوسة في بعض الأحيان والتي تتمثل بعكس الضمائر مع الكلمات، هذا عدا عن عدم قدرتهم على التعبير من خلال الحركات أو الإشارات.
    27
    القيام بسلوكيات أو حتى التلفظ بالعبارات أو الجمل بشكل متكرّر ومتواصل، مثل القيام بحركات متكرّرة في اليدين أو الرأس، أو التركيز على نقطة واحدة فقط ولفترة طويلة، مع قيامه ببعض النشاطات التي تدل على نوع من الوسواس القهري، كالحرص على ترتيب الأمور في المكان بشكل دقيق.
    28
    عدم القدرة على التمييز ما بين الأمور الخطرة والآمنة.
    29
    التحسّس من الاقتراب منهم وحتّى لمسهم، وخاصة في منطقة الرأس.
    30
    الحركة الزائدة عن حدها.
    31
    لكن بالرغم من التشابه الكبير بين هذين المرضين، إلّا أنّ هناك فرق بينهما،
    32
    كيف نعالج مرض التوحد
    33
    مرض التوحد والمعروف باسم ( Autism ) يعتبر من الأمراض العصبية البيولوجية ، والتي تؤثّر غالباً على الطفل قبل عمر الثلاث سنوات ، إذ تؤثّر في سلوكه وطبيعة حياته في البيئة المحيطة به . وقد أوجد العلماء الدارسين لهذا المرض ، وللحال النفسية التي تسيطر على الطفل ، عدّة طرق لعلاج هذا المرض ، وأتوا على ذكر سبعة طرق وهي الأهم :

    إ
    34
    ( Investigate chelation therapy ) والتي تعرف بـ ( فحص وعلاج الاستخلاب ) ، حيث يتمّ إزالة المعادن الموجودة في الدمّ السّامة وبمستويات مرتفعة ، حيث وجد أنّ الكثير من الأطفال الذي يعانون من مرض التوحّد مصابون بهذا التسمم .
    35
    ( Behavior modification techniques ) والتي تعرف بـ ( استخدام تقنية تعديل السلوك ) ، حيث يجب أن تتمّ السيطرة على سلوكيّات الطفل وتصرفّاته العنيفة والتي تأتي بشكل متكرّر ، حيث يجب أن يتمّ تعزيز ثقة الطفل ومكافأته ، عوضاً عن معاقبته .
    36
    القيام على تنفيذ البرامج التي تهتم بالعلاج المهني وأيضاً المادي بالنسبة للطفل ، حيث يهتم العلاج المهني ، بتعليم الطفل الذي أصيب بمرض التوّحد كيفيّة قيامه بمهامه التي يترتب عليه القيام بها بشكل يومي ، كارتداء الملابس بمفردهم وما إلى هنالك من غسل اليدين واستعمال الحمام ، أمّا العلاج المادي أو الوظيفي ، فإنّه يعلّم الأطفال كيفية السيطرة والتحكّم بأجسادهم ، كالسيطرة على تكرار الحركة
    37
    جعل طرق علاجية أخرى هي ضمن البرنامج العلاجي ، وخاصّة العلاج الموسيقي ، حيث أثبت هذا العلاج مساعدته للأطفال على التركيز ، وأيضاً هنالك العلاج البصري ، الذي من شأنه مساعدتهم في ترجمة وبثّ الإشارات البصريّة حيث تصبح كلمات منطوقة .
    38
    إنّ مريض التوحّد وخاصة الطفل ، لا بد بأن يخضع لنظام في الغذاء يكون معيناً ، بحيث يجب تجنّب الأطعمة التي تحتوي على البروتين ، لأنّها قد لا تهضم بشكل صحيح فتؤثّر بدورها على الدماغ وأعماله ، فتؤدي لأفعال عدائية في تصرفات أطفال التوحّد ، بينما نجد أنّه يجب الاعتماد على الغذاء المكمّل كالفيتامينات ، التي من شأنها أن تحسّن من قدرة المريض .
    39
    الاعتماد على العلاج الحسي المتكامل ، والذي يمكن المريض من تحفيز خياله وقدراته بطريقة اللمس ، واعتماد الأعمال التي يدخل فيها الماء ، وأيضاً الرمل ، وكذلك الطين ، فهي من شأنها تقليص القلق عنده .
    40
    إنّ العلاج المبكّر للطفل المتوحّد من شانّها أن تسرع في شفائه أو تحسّن من قدرته على التعامل والحياة في البيئة الصحيحة له .
    41
    احبتي في الله متابعينا حضوريا او من وراء الكواليس اشكركم جميعا باسمي اصالة وعن ادارة عطر الورود وفريق العمل نشكر كل من حضر وساهم وشاهد ومن يشاهد لكم مني فائق التحية والاحترام الى ان القاكم في موضوع جديد استودعكم الله على امل اللقاء بكم وتصبحون على ماتتمنون
    22 فبراير 05:43 م
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اصدقائي المحترمين باسم إدارة عطر الورود ندعوكم لحضور درس اليوم بعنوان مرض التوحد الساعة 8مساء بتوقيت دمشق والقدس طبتم وطابت امسيتنا معكم ودمتم لنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 16, 2019 9:09 pm