Gahzali

منتدى عائلة الغزالي


    درس عن الفيتامين d

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 7862
    تاريخ التسجيل : 14/02/2009

    درس عن الفيتامين d Empty درس عن الفيتامين d

    مُساهمة  Admin في الأربعاء ديسمبر 30, 2015 11:09 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والحمد لله والصلاة على رسول الله اللهم بك نستعين والعافبة للمتقين اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا اما بعد انا اتوق لموعدي معكم  واترقب موعد لقياكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والحمد لله الذي علمنا لنتعلم مايفيدنا ويقينا من امراض قاتله وجعل علمنا بها الحفاظ على صحتنا
    باسم الله والصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم اليوم سوف نتحدث عن فيتامين هام بالجسم هذا الفيتامين له فائده عظيمه على جسمنا ويلزمه اشعة الشمس لتثبيتهاوتصنيعها لذلك نجد النساء أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين
    المعتز بالله بالله
    28/12/2015 04:29 مساءً
    المعتز بالله بالله
    وهذا الفيتامين الهام هو فيتامين د واهمبته على جسم الانسان

    الآثار الصحية للتعرض للشمس[عدل]
    التعديلات المعلقة معروضة في هذه الصفحة غير مفحوصة
    N write.svg هذه الصفحة هي مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (سبتمبر 2012)
    Writing Magnifying.PNG هذه المقالة تحتاج مراجعة، لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها، وعلاقتها بالقارئ العربي، لأنها ترجمة اقتراضية من لغة أجنبية.
    Ambox important.svg هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها. (يناير 2010)
    صورة سونبيكر من أعمال ماكس دوبين (Max Dupain)
    تُعد الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس، على الرغم من أنها مصدر أساسي لـ فيتامين دي 3 إذا ما قورنت بالنظام الغذائي، مطفرة.[1] بينما، وبدون هذا التأثير المُطفٍّر، يمد المكمل الغذائي الجسم بفيتامين دي،[2] ولكنه في الوقت ذاته يتجاهل الآليات الطبيعية التي تقوم بإنتاج فيتامين دي داخل الجسم عن طريق أشعة الشمس، وبمقدورها أيضًا منع الجرعات الزائدة من هذا الفيتامين. ولذلك تُعد أشعة الشمس المصدر الرئيسي لأشعة ب فوق البنفسجية التي تنتج فيتامين دي، والتي لها تأثيرات إيجابية واسعة النطاق على الصحة؛ فهذه الأشعة ربما تحول دون نمو بعض أنواع السرطانات.[3] وعلى العكس تمامًا، فإن التعرض لأشعة الشمس لفتراتٍ طويلة يرتبط بتطور أمراض مثل سرطان الجلد وشيخوخة الجلد وحالات التثبيط المناعي وأمراض العيون مثل الساد (الماء الأبيض).[4] ويرتبط التعرض لأشعة الشمس كذلك بتوقيت تكوين الميلاتونين في الجسم وبتقليل نسبة المخاطر المصاحبة لـ اضطراب العاطفة الموسمي.[5] ومن هنا أوضحت العديد من منظمات الصحة العامة أنه يجب أن يكون هناك توازن بين مخاطر التعرض لكثير من أشعة الشمس ومخاطر عدم التعرض لها إلا نادرًا.[6] بينما يتفق الجميع على ضرورة تجنب الحرق الشمسي دائمًا.
    وفي الولايات المتحدة، تقع مستويات مصل 25(OH) D3 دون المستويات الموصى بها لأكثر من ثلث الرجال البيض ومستويات مصل أقل للنساء ولمعظم الأقليات. ويشير ذلك إلى أن نقص فيتامين دي يُعد مشكلة شائعة بالولايات المتحدة.[7]
    وطبقًا لمركز معاهد الصحة الوطنية الأمريكية للمكملات الغذائية؛ فإن معظم الأمريكين يستطيعون من خلال تعرضهم لأشعة الشمس تلبية احتياجات أجسامهم من فيتامين دي، على الرغم من أن نسبة كبيرة منهم مستويات مصل 25(OH)D3 لديهم أقل من المستويات الموصى.بها.[2]
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:16 مساءً
    عبد الله الغزالي
    b
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:17 مساءً
    عبد الله الغزالي
    تكوين فيتامين دي 3[عدل]
    تخترق أشعة ب فوق البنفسجية الجلد المكشوف بطول موجي 290-315 نانومتر وتقوم بتحويل ديهيدروكوليستيرول 7 الجلدي إلى previtamin D3، والذي يتحول بدوره إلى vitamin D3.[8][9][10] عندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية أو يُكوِّن الجسم فيتامين دي، فإن عددًا من العوامل من شأنها التأثير في هاتين العمليتين مثل: فصل السنة وخط العرض الجغرافي والوقت الذي يتعرض فيه الجلد للأشعة من اليوم والغطاء السحابي والضباب ومحتوى ميلانين الجلد بالإضافة إلى الواقيات الشمسية.[10] ومثالاً على تأثير خطوط العرض الجغرافية على تكوين فيتامين دي؛ فإن مقدار الطاقة الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية فوق خط عرض 42 درجة شمالاً (وهو خط يمتد تقريبًا بين الحد الشمالي لكاليفورنيا وبوستن) لا يُعد كافيًا لتكوين الجلد لفيتامين دي في الفترة ما بين شهر نوفمبر حتى شهر فبراير؛[11] أي أن في خطوط العرض الشمالية البعيدة ستستمر كثافة الطاقة في الانخفاض حتى ستة أشهر. في حين أن في الولايات المتحدة تحت خط عرض 34 درجة شمالاً (وهو خط يمتد بين لوس انجلوس وكولومبيا بكارولينا الجنوبية) يسمح بتكوين الجلد لفيتامين دي طوال العام.[12]
    تنخفض الطاقة الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية عندما تكون السماء ملبدَّة تمامًا بالغيوم بنسبة 50%، بينما الظل (بما فيه الظل الناتج عن التلوث الشديد) يجعل الطاقة تنخفض بنسبة 60%.[13] ويُلاحظ أن أشعة ب فوق البنفسجية لا تخترق الزجاج؛ لذا فالتعرض لأشعة الشمس بالداخل عن طريق نافذة لا يؤدي لتكوين فيتامين دي.[14] ويبدو أن الواقيات الشمسية والتي تحتوي على عامل الحماية من الشمس 8 أو أكثر تمنع وصول الأشعة فوق البنفسجية التي تكوِّن فيتامين دي، على الرغم من أن الناس فعليًا لا يستخدمون كميات كافية أو لا يقومون بتغطية جميع مناطق الجلد التي تتعرض للشمس أو لا يعيدون استخدام الواقيات الشمسية بشكلٍ منتظم.[15] وربما ينتج الجلد بعض فيتامين دي حتى ولو كان الواقي الشمسي بالطريقة التي يُستخدم بها في العادة يحمي الجلد.[2]
    إن العوامل المؤثرة في التعرض للأشعة فوق البنفسجية وكذلك الأبحاث التي أُجريت حتى الآن على الكمية التي يحتاجها الجلد من أشعة الشمس للحفاظ على مستوياتٍ كافية من فيتامين دي يجعل من الصعب وضع إرشاداتٍ عامة. ويقترح بعض الباحثين في فيتامين دي أن التعرض لأشعة الشمس، مثلاً، من خمس إلى ثلاثين دقيقة تقريبًا في الفترة ما بين العاشرة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا على الأقل مرتين أسبوعيًا في مناطق الوجه أو الذراعين أو الساقين أو الظهر بدون استخدام واقي شمسي يؤدي عادةً إلى إنتاجٍ كافٍ من فيتامين دي ويُعد الاستخدام المعتدل لحمامات الشمس التجارية والتي تُصدر 2%-6% من أشعة ب فوق البنفسجية فعالاً أيضًا.[10][16] أما فيما يخص الأشخاص الذين لا يتعرضون لكمياتٍ مناسبة من أشعة الشمس فإنهم بحاجةٍ إلى أن يتضمن نظامهم الغذائي مصادرًا جيدةً لفيتامين دي أو أن يتناولون مكملاً غذائيًا.
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:18 مساءً
    عبد الله الغزالي
    c
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:18 مساءً
    عبد الله الغزالي
    فوائد أخرى[عدل]
    توجد أدلة على أن التعرض للضوء الساطع يقلل من نسبة حدوث اضطراب عاطفة موسمي,[17] وهذا التعرض يعتبر علاجًا قياسيًا لاضطرابات نظامية معينة في الساعة البيولوجية.
    المخاطر[عدل]
    وعلى الرغم من أهمية الشمس في تكوين فيتامين دي، إلا أنه من الحكمة الحد من تعرض الجلد لأشعة الشمس [15] وكذلك الأشعة فوق البنفسجية التي تتخلل الجلد أثناء حمامات الشمس.[18] فطبقًا لتقرير البرنامج الوطني لعلم السموم الصادر عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بشأن المواد المسرطنة، يُعتقد أن الأشعة فوق البنفسجية واسعة الطيف مُسرطنة وتُعد عاملاً من العوامل المسببة لسرطان الجلد والذي يُقدر عدد المصابين به بحوالي 1.5 مليون شخص وعدد الوفيات 8000 شخص نتيجة الإصابة بـ الورم الميلاني النُقيلي وذلك على نحو سنوي بالولايات المتحدة.[15][19] إن الضرر الذي يلحق بالجلد نتيجة التعرض لكميات متراكمة من الأشعة فوق البنفسجية على مدى الحياة يُعتبر مسؤولاً إلى حدٍ كبير عن بعض أمراض الجفاف المرتبطة بالسن وتغييرات تجميلية أخرى.
    وليس من المعروف إن كان هناك مستوى محبب للتعرض المنتظم لأشعة الشمس دون التعرض بمرور الوقت لأيٍ (أو قليلٍ) من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد. وتنصح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بضرورة اتخاذ تدابير وقائية، تتضمن استخدام الواقيات الشمسية، متى تعرض الشخص لأشعة الشمس.[20]
    Prolonged إن التعرض لأشعة الشمس الضوئية، خاصةً الضوء الكثيف للأشعة فوق البنفسجية، قد يكون مرتبطًا بأمراض الساد وربما يكون التعرض لمستويات عالية من الضوء المرئي عالي الطاقة مرتبطًا بالتنكس البقعي المرتبط بالسن. انظر أيضًا العمى الثلجي.
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:19 مساءً
    عبد الله الغزالي
    d
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:19 مساءً
    عبد الله الغزالي
    المستوى الآمن للتعرض للشمس[عدل]
    طبقًا لدراسة مُقدمة من جامعة الامير محمد السيد محمدو احمد الفلبيني عام 2008 إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بواشنطن، قطاع كولومبيا، لا تتوافر في الوقت الحالي معلومات كافية لتحديد المستوى الآمن للتعرض للشمس.[11]
    كما أنه لا يوجد توافق في الآراء حول عنصر الأشعة فوق البنفسجية (UVA أو UVB أو UVC) الذي يُعد في الحقيقة مسرطنًا,[21] بالإضافة إلى أن بنية الأشعة فوق البنفسجية تتغير على مدار اليوم:؛ ففي منتصف الظهيرة، تكون نسبة الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى مستوى سطح الأرض 95% من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة UVA و5% من الموجة المتوسطة، بينما تتغير هذه النسبة قبل العاشرة صباحًا وبعد الثانية ظهرًا بمرور الوقت لتصل إلى 99% من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة و1% من الموجة المتوسطة.[22] ويحدث ذلك نتيجة انعكاس أشعة الموجة المتوسطة مرة أخرى إلى الفضاء بسبب زاوية الشمس الناتجة عن دوران الأرض ببطءٍ حول محورها. ويصبح معدل التغيير في نسبة الأشعة أسرع كلما بعُد الموقع عن خط الاستواء (شمالاً أو جنوبًا).[23]
    في المتوسط وعلى مدى يومٍ واحد، تمثل الأشعة فوق البنفسجية الطويلة 98.7% من الأشعة فوق البنفسجية التي تصل سطح الأرض. تمتص طبقة الأوزون كل أشعة الموجة القصيرة تقريبًا؛ ومن ثم لا تخترق تلك الأشعة الغلاف الجوي بأي كمياتٍ تُذكر.[24] ونتيجةً لذلك؛ فإن مجموعة (الأشعة فوق البنفسجية الطويلة وأشعة الموجة المتوسطة وأشعة الموجة القصيرة) المعروفة باسم "الأشعة فوق البنفسجية" يتم إدرجها كمادة مسرطنة، أما مكوناتها "من المحتمل أن تصبح" معروفة فقط كمواد مسرطنة. وتندرج الأشعة الشمسية, المعروفة أيضًا باسم"أشعة الشمس" كمادة مسرطنة وذلك لاحتوائها على أشعة فوق بنفسجية. وهذا يعني أيضًا أن مؤشر الأشعة فوق البنفسجية هو قياس إجمالي الأشعة فوق البنفسجية، وليس فقط قياس أشعة الموجة المتوسطة التي تنتج فيتامين دي.[25]
    وبالتالي، تُعد أشعة الشمس المادة المسرطنة الوحيدة التي يُعرف أن لها فوائد صحية تتمثل في مساعدة جسم الإنسان على تكوين فيتامين دي؛ مما يجعلها فريدة من نوعها من بين قائمة المواد المسرطنة المعروفة.[21]
    وبعد ظهور دليل جديد على وجود مستقبلات فيتامين دي بجميع أنسجة الجسم، ينصح الخبراء بالتوازن في الحصول على فيتامين دي من خلال التعرض لأشعة الشمس ومن خلال تناول المكملات الغذائية. والطريقة الوحيدة لقياس المستوى المناسب من فيتامين دي هو 25(OH) D3 اختبار.[26]
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:19 مساءً
    عبد الله الغزالي
    e
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:20 مساءً
    عبد الله الغزالي
    التعرض لأشعة الشمس على مدى الحياة[عدل]
    لا توجد توصيات في الوقت الحالي حول المستوى الآمن الكلي عند التعرض لأشعة الشمس على مدى الحياة.[11] وطبقًا لما وضحه روبن لوكاس (Robyn Lucas) اختصاصي الوبائيات بالجامعة الوطنية الأسترالية،[27] فإنه عند تحليل العمر كمقابل للمرض يتضح أن عددًا كبيرًا من الأشخاص فقدوا حياتهم نتيجة لأمراضٍ سببها قلة تعرضهم لأشعة الشمس، وهم أكثر من آخرين فقدوا حياتهم بسبب التعرض لكميات هائلة من أشعة الشمس.[28] لذلك يشير بعض العلماء إلى أنه من غير المناسب التوصية باجتناب التعرض نهائيًا لأشعة الشمس.[29]
    فإذا كان الفرد بشرته فاتحة اللون فعند تعرضه لأشعة الشمس لمدة عشر دقائق عند منتصف الظهيرة (في فصل الصيف) ستنتج بشرته عشرة آلاف وحدة دولية من فيتامين دي، بينما تحتاج البشرة الداكنة إلى فترةٍ أطول من التعرض للشمس.[28]
    ويُلاحظ أن أشعة الموجة المتوسطة التي تنبعث يوميًا في ذُروَة الصيف يُمكن أن تكون أعلى ألف مرة من نفس الأشعة التي تنبعث يوميًا في ذُروَة الشتاء بالمناطق المعتدلة. ويرجع ذلك إلى أن الغلاف الجوي يمتص وبقوة الموجة المتوسطة UVB، فعندما تكون الشمس قريبة من الأفق يضعُف ضوؤها فوق البنفسجي؛ نتيجة لاضطرار الضوء إلى النفوذ عبر غلافٍ جوي أكثر كثافة. ويُعد تأثير الغلاف الجوي أكثر قوة بالنسبة للضوء فوق البنفسجي عن الضوء المرئي. فعلى سبيل المثال،في مدينة بوسطن، تكون ذروة الارتفاع الشمسي في فترة الانقلاب الصيفي 71 درجة وتكون الموجة المتوسطة المقابلة 73% بحدٍ أقصى (عند الارتفاع العمودي للشمس)، أما ذروة الارتفاع الشمسي في فترة الانقلاب الشتوي فهي 24 درجة بينما تصل الموجة المتوسطة المقابلة إلى 0.03% بحدٍ أقصى (عند الارتفاع العمودي للشمس).[30] وعلى العكس من ذلك، فإن كثافة الأشعة فوق البنفسجية تزداد في الارتفاعات العالية بنسبة 4-5% لكل ألف قدم.[31]
    لذلك فإن التوصيات الحالية بتناول مكملات فيتامين دي (من 200 وحتى 400 وحدة دولية )[32] لا تعتمد على مستويات التعرض للشمس التي يصاحبها إنتاج فيتامين دي، وإنما بُنيت على مخاوف من التسمم؛ حيث إن حالة فيتامين دي عند كل فرد تعتمد على عشرات العوامل البيئية والغذائية.[33] وبالتالي، ونتيجةً لهذا التوازن بين الإنتاج الداخلي لفيتامين دي والمكملات الخارجية؛ فإن لكل فرد الحرية في تحديد رأيه، وفي اعتبار التعرض لأشعة الشمس وحالة فيتامين دي لديه جزءًا من صحته العامة.[34]
    وقد تم حديثًا اكتشاف أن مستقبلات فيتامين دي توجد بمعظم خلايا الجسم إن لم يكن كلها. بالإضافة إلى ذلك, فقد أوضحت التجارب باستخدام عينات من الخلايا الغنية بفيتامين دي أن له تأثيرات قوية على النمو وقادر كذلك على التمييز بين أنواع عديدة من الخلايا. وتكشف هذه النتائج أن لفيتامين دي تأثيرات فسيولوجية أكبر بكثير من دوره في توازن المعادن ووظيفته في العظام. ما زال هذا المجال من الأبحاث نشطًا وربما يُتاح فهم أفضل لهذا المجال في المستقبل القريب.[35]
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:20 مساءً
    عبد الله الغزالي
    f
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:21 مساءً
    عبد الله الغزالي
    التعرض لأشعة الشمس والنجاة من الورم الميلاني الخبيث[عدل]
    بحثت دراسة صادرة بتاريخ الثاني من فبراير لعام 2005 في الصحيفة الخاصة بالمعهد القومي للأورام في علامات التعرض لأشعة الشمس على أكثر من خمسمائة مريض أصابهم مؤخرًا مرض الورم الميلاني الخبيث. واكتشف الباحثون أن تنكس النسيج المرن الشمسي, أو إتلاف أشعة الشمس للجلد، كان مرتبطًا بشكلٍ مستقل بتزايدٍ مذهل في حالات النجاة من الورم الميلاني.[36]
    في حين لا يرتبط استخدام الواقي الشمسي في خلال العشر سنوات الأخيرة أو في فترة الطفولة بتعذر النجاة من الورم الميلاني. بينما ترتبط جميع أشكال التعرض لأشعة الشمس (من تاريخ الحرق الشمسي الشديد والمستويات العالية من التعرض المتقطع لأشعة الشمس وتنكس النسيج المرن الشمسي) بتحسين فرص النجاة من الورم الميلاني. ومن ناحيةٍ أخرى، تمتع المشاركون في الدراسة الذين أثبتوا أنهم على وعيٍ كبير بالجلد - لا الذين أثبتوا خضوعهم لفحوصات جلدية - بفرصٍ أفضل للنجاة.[36]
    إن ثبُت صحة نتائج هذه الدراسة، فإنها توضح أنه في حين يؤدي التعرض المفرط لأشعة الشمس إلى زيادة الورم الميلاني، فعلى العكس ربما يحمي التعرض لأشعة الشمس من تطور الورم الميلاني إلى مرضٍ قاتل.
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:21 مساءً
    عبد الله الغزالي
    g
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 04:21 مساءً
    عبد الله الغزالي
    التباين الموسمي[عدل]
    تتوفر الأدلة التي تثبت تزايد معدلات الوفاة بين المرضى كبار السن في شهور الشتاء. حيث إنه في دراسةٍ حالية عن حالات الوفاة الموسمية بين المرضى المصابين بالسرطان المزمن في الولايات المتحدة، لوحظ أن عدد الوفيات خلال أشهر يناير وفبراير ومارس تزيد عن عدد الوفيات بين المرضى خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس بمعدل 20%. وظهر هذا النمط شبه الجيبي متسقًا بشكلٍ ملحوظ على مدار خمس سنوات.[37]
    بيد أن نسبة الوفيات تكون في أدنى معدلاتها في أواخر الصيف أو أوائل الخريف. فلقد حدث أقل عدد من الوفيات في اليابان في شهر يوليو، أما في السويد وأمريكا الشمالية كان أقل عدد في شهر أغسطس، وفي دول البحر المتوسط لُوحظ أن أقل معدل يومي للوفيات كان في شهر سبتمبر. وفي نصف الكرة الجنوبي، حدث أقل معدل للوفيات بنيوزيلندا في شهر فبراير وحدث في أستراليا في شهر مارس.[38]
    وفي اسكتلندا، لا يكون للمرضى المصابين بتوقف قلبي رئوي في الشتاء فرصة كبيرة للنجاة. فالأشخاص الذين يتعرضون لتوقف قلبي في الشتاء، تقل احتمالية نجاتهم بنسبة 19% مقارنةً بالذين يتعرضون له في الصيف.[39] أما بخصوص الرجفان الأذيني (AF)، فإن الحالات التي يتم تسجيل دخولها المستشفيات في الشتاء أكثر من تلك التي تدخل المستشفى في الصيف.[40]
    أما حالات الوفيات التي تنتج عن نزيف الدوالي في فرنسا فتحدث سنويًا بشكلٍ دوري واضح وتصل إلى ذروتها في الشتاء في شهور (ديسمبر ويناير) بين جميع السكان. لذلك فإن توزيع المعدل الشهري التراكمي لحالات الوفاة اختلف بنسبة 24%؛ فقد وصل إلى ذروته بنسبة 14% أعلى من المعدل الطبيعي في شهر ديسمبر وبهبوطٍ يصل إلى 10% أقل من المعدل الطبيعي في شهر يوليو.[41] ففي دراسة بثلاث مدن في فرنسا، تم الكشف عن فرط ضغط الدم؛ المُحدد بضغط الدم الانقباضي بنسبة 160 ميلمتر زئبق أو أعلى من ذلك، أو ضغط الدم الانبساطي بنسبة 95 ميلمتر زئبق أو أعلى من ذلك؛ في 33.4% من المشاركين خلال الشتاء و23.8% خلال الصيف.[42]
    وتدلل التفاصيل السابقة على علاقة معدل الوفيات بالتباين الموسمي وليس بالتعرض المباشر لأشعة الشمس. حيث إن العوامل المشاركة في الزيادة الملحوظة في أحداث الوفيات خلال أشهر الشتاء، كانخفاض درجات الحرارة في الشتاء، يجب وضعها في الاعتبار، وكذلك الزيادة المقابلة في انخفاض حرارة الجسم والتي تُعد أمرًا طبيعيًا في الوفيات خلال الشتاء ولكنها من العوامل المُربكة المسببة للوفيات.[43] ومن العوامل المُربكة الأخرى المسببة لأحداث الوفيات في الشتاء الاختلاف في الضغط الجوي.[44]

    خلل الغدة الدرقية الصامت ينطوي على مخاطر
    أشارت دراسة أجراها فريق طبي سويسري من جامعة لوزان إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص أو زيادة في نشاط الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض، يحتمل تعرضهم أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض القلب.
    وقال رئيس الفريق الدكتور نيكولاس رودوندي إن البيانات تشير إلى أن اضطراب الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض "ربما يمثل عامل مخاطر قابلا للتعديل وإن كان بشكل طفيف للإصابة بمرض ما بالقلب قد يفضي إلى الوفاة".
    وتستند هذه النتائج الى بيانات مجمعة من 12 دراسة عبر بحث من قاعدة بيانات الإصدارات الطبية بالمملكة المتحدة "ميدلاين" في الفترة من 1950 إلى 2008 على السكان، حيث شارك فيها 14449 شخصا وبينت أثر ضعف نشاط الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض على أمراض القلب، ما قد يفضي الوفاة.
    وبحثت خمس دراسات فقط أثر زيادة نشاط الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض، وكان احتمال الإصابة بأمراض بالقلب والوفاة المرتبطة أعلى بواقع 20% و18% و12% على التوالي بين المصابين بضعف في نشاط الغدة الدرقية في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض.
    وبالنسبة للأشخاص الذين يواجهون زيادة في نشاط الغدة الدرقية لكن دون ظهور أعراض مرض "زيادة نشاط الغدة الدرقية الصامت" لديهم احتمالات أكبر بنسبة 21 % و19% و12% على التوالي للإصابة بمرض بالقلب وللوفاة المرتبطة بالقلب والوفاة لأي سبب.
    ويقول رودوندي وزملاء له إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد أثر علاج هاتين الحالتين على مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
    المصدر: رويترز
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:45 مساءً
    عبد الله الغزالي
    الألبان وعصير البرتقال أهم مصادره
    فيتامين (د) يقلل احتمالات الإصابة بالسرطان
    حث باحثون أميركيون بمركز لأبحاث السرطان على تناول المزيد من فيتامين (د) لتقليل احتمالات الإصابة بسرطان القولون والثدي والمبايض, موضحين أن دراسات أوضحت صلة واضحة بين الأمرين.
    وقال الباحث سيرديك جارلاند إنه نصح الناس بزيادة تناول ذلك الفيتامين عبر نظام التغذية أو مكملات الفيتامينات.
    وراجع فريق جارلاند نحو 63 دراسة، بينها دراسات أجريت على مدى زمني طويل بشأن العلاقة بين فيتامين (د) وأنواع معينة من السرطان بأنحاء العالم بين عامي 1966 و2004.
    وأضاف جارلاند الباحث بمركز سان دييجو موريس لأبحاث السرطان بجامعة كاليفورنيا أن فائدة فيتامين (د) واضحة كوضوح العلاقة بين التدخين وسرطان الرئة.
    وقال إنه "لايوجد شئ لديه هذه القدرة على الوقاية من السرطان" مطالبا الحكومات ومسؤولي الصحة العامة بعمل المزيد لدعم الغذاء بهذا الفيتامين.
    كما أشار الباحث إلى أن الناس لا يرغبون في تناول مكملات الفيتامينات لرفع ما يتعاطونه إلى ألف وحدة دولية في اليوم، مضيفا أنه يستحسن في إطار إرشادات السلامة التي وضعتها الأكاديمية القومية للعلوم.
    ونشرت النتائج بموقع الدورية الأميركي للصحة العامة على شبكة الإنترنت, حيث خلصت إلى أن نقص فيتامين(د) قد يكون مسؤولا عن آلاف الوفيات نتيجة الإصابة بسرطان القولون والثدي والمبايض سنويا.
    وأوضح معدو الدراسة إلى أن تناول المزيد من فيتامين (د) قد تكون له أهمية خاصة لمن يعيشون بالمناطق الشمالية التي تستقبل كمية أقل من الفيتامين من أشعة الشمس.
    يُشار إلى أن فيتامين (د) يوجد في الحليب وبعض أنواع عصير البرتقال الغني بالفيتامينات، والزبادي والجبن بحوالي 100 وحدة دولية في الوجبة.
    المصدر: رويترز
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:45 مساءً
    عبد الله الغزالي
    2
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:46 مساءً
    عبد الله الغزالي
    فيتامين D يقلل الإصابة بمرض السكر
    قال خبراء صحيون بريطانيون إن تناول الأطفال جرعات إضافية من فيتامين "D" يمكن أن يخفض بشكل كبير خطر إصابتهم بمرض السكري من النوع الأول عند البلوغ.
    وأضاف هؤلاء أن الأطفال الذين يتناولون هذا الفيتامين ينخفض لديهم احتمال الإصابة بالمرض بنسبة 80% مقارنة بنظرائهم الذين لا يحصلون على هذه الجرعات.
    وتوصل الخبراء الصحيون إلى هذه النتيجة بعد الاطلاع على نتائج 5 دراسات تتعلق بالتأثير الإيجابي لهذا الفيتامين على الصحة وبعد متابعة الحالة الصحية لأكثر من 12 طفلا ولدوا عام 1966 في فنلندا.
    وقال هؤلاء إنه كلما كانت جرعة الفيتامين أكبر ومنتظمة انخفض معدل الإصابة بالمرض، مشيرين إلى أن هذه النسبة قد تنخفض إلى حوالي 80%.
    كما أوصى هؤلاء بضرورة تعريض الأطفال للشمس لأن مفعولها لا يقل عن مفعول تناول جرعات هذا الفيتامين ووقايتهم من الإصابة بمرض السكر من النوع الأول.
    من جانب آخر، وصف متحدث باسم جمعية السكري في بريطانيا نتيجة الدراسة بأنها مثيرة للاهتمام، لكنه قال "إننا لا ننصح الناس بتناول الفيتامين إلا إذا تبين أن لديهم نقصا في هذه المادة".
    المصدر: يو بي آي
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:46 مساءً
    عبد الله الغزالي
    3
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:47 مساءً
    عبد الله الغزالي
    التلفاز يحرق فيتامين "د" عند الأطفال
    أفادت دراسة نشرت في مجلة طب الأطفال بأن مشاهدة الأطفال للتلفاز وممارستهم لألعاب الفيديو عدة ساعات في النهار قد تؤدي إلى خفض معدل فيتامين "د" لديهم، وهو ما يؤثر على صحتهم تأثيرا خطيرا.
    وذكرت الدراسة أن مستويات فيتامين "د" المنخفضة تؤثر على سبعة من بين عشرة أطفال أميركيين، وهذا يضر بنمو عظامهم ويصيبهم بأمراض القلب ويسبب لهم مشاكل صحية أخرى.
    ويعد فيتامين "د" أحد الفيتامينات الرئيسة والضرورية لجسم الإنسان، ومصدره الشمس وبعض المواد الغذائية مثل البيض والسمك ومنتجات الألبان.
    وقال الأستاذ مايكل ميلاميد من كلية ألبرت أنشتاين الطبية في نيويورك إن حوالي 9% من الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و21 عاما، أي حوالي 7.6 ملايين طفل ومراهق ويافع، يعانون من نقص فيتامين "د".
    وأضافت الدراسة أنه يلاحظ انخفاض مستويات هذا الفيتامين خاصة بين اليافعين الأميركيين والنساء والمواطنين من أصل أفريقي والأميركيين من أصل مكسيكي والبدناء والذين لا يشربون كمية كافية من الحليب أسبوعيا، أو الذين يشاهدون التلفاز لأكثر من أربع ساعات يوميا أو يمارسون ألعاب الفيديو أو يستخدمون الحاسوب.
    وذكرت صحيفة واشنطن بوست التي نشرت ملخصا لهذه الدراسة أن الباحثين يعتقدون أيضا أن استخدام الأطفال لمراهم الوقاية من الشمس يسهم في خفض مستوى هذا الفيتامين لديهم.
    المصدر: يو بي آي
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:47 مساءً
    عبد الله الغزالي
    4
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:48 مساءً
    عبد الله الغزالي
    دراسة تربط بين نقص فيتامين "د" وأمراض المفاصل
    ذكر باحثون بأيرلندا أن نسبة كبيرة من الذين يعانون أمراضا تصيب المفاصل والعضلات والعظام والأوتار يعانون نقصا في فيتامين "د".
    وقال الدكتور بمستشفى جامعة فيكتوريا في كورك محمد هارون إن النقص الحاد المزمن في فيتامين "د" يزيد مخاطر الإصابة بمرضي هشاشة ولين العظام، في حين أن النقص الخفيف أو المعتدل قد يؤدي إل آلام روماتزمية غير محددة.
    وأظهرت نتائج البحث الذي قام به الدكتور محمد هارون وزملاؤه وعرض في اجتماع رابطة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الروماتزم بباريس، أن حوالي ثلاثة أرباع المرضى الجدد الذين زاروا عيادة الروماتزم بالمستشفى في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران عام 2007 يعانون نقصا في فيتامين "د".
    وأضافوا أن 70% من المرضى كان لديهم انخفاض في مستويات فيتامين "د"، ويعاني 26% منهم نقصا حادا في مستويات الفيتامين.
    وسجل الباحثون وجود انخفاض حاد في فيتامين "د" بين نسبة كبيرة من المرضى الذين كانون يعانون أمراضا مختلفة مثل أمراض التهاب المفاصل والروماتزم وآلام الظهر وهشاشة العظام.
    المصدر: رويترز
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:48 مساءً
    عبد الله الغزالي
    5
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:49 مساءً
    عبد الله الغزالي
    نقص فيتامين "د" يزيد خطر الوفاة
    قال باحثون أميركيون إن الدراسات التي أجريت أخيرا أظهرت أن النقص في فيتامين "د" لا يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان فحسب، بل قد يرفع أيضا معدل الوفيات الناتجة عن النقص به.
    وحلل الدكتور مايكل ميلاميد من كلية ألبرت أينشتاين الطبية في نيويورك وزملاؤه مستويات فيتامين "د" عند 13331 شخصا شاركوا في الدراسة الوطنية الصحية الثالثة لفحوص التغذية، ثم جمعوا معلومات عن مستويات هذا الفيتامين لدى هؤلاء في الفترة من العام 1988 حتى العام 1994، وتمت متابعة هؤلاء حتى عام 2000.
    وبعد مضي تسع سنوات على البدء في الدراسة توفي 1806 من الذين شاركوا فيها.
    وقسم الباحثون الذين أجروا الدراسة المشاركين فيها إلى أربع مجموعات، حيث تبين أن الذين كانت نسبة الفيتامين لديهم هي الدنيا كانوا أكثر عرضة للوفاة من غيرهم.
    ومن المعروف أن فيتامين "د"، وهو أحد الفيتامينات الرئيسية والضرورية لجسم الإنسان، مصدره الشمس وموجود في بعض المأكولات مثل البيض والسمك ومنتجات الألبان وغيرها.
    المصدر: يو بي آي
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:50 مساءً
    عبد الله الغزالي
    6
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:52 مساءً
    عبد الله الغزالي
    دلائل على ارتباط نقص فيتامين "د" بربو الأطفال
    قدمت دراسة علمية حديثة دلائل تشير إلى وجود ارتباط بين نقص فيتامين "د" وحالات الربو الشديدة عند الأطفال لتُلمح بذلك إلى دور زيادة مستويات هذا الفيتامين، في التخفيف من معاناة هؤلاء الصغار.
    وكانت دراسات مخبرية سابقة أظهرت أن مستويات فيتامين "د" قد تؤثر على استجابة خلايا المجاري التنفسية، للعلاجات الستيرويدية المعروفة بالبخاخات، إلا أن الدراسة الأخيرة كانت الأولى التي تكشف عن ارتباط هذا الفيتامين بشدة تفاقم الربو عند الأطفال، وفقاً لتجارب سريرية.
    وأجرى فريق البحث -الذي ضم مختصين من جامعة هارفارد الأميركية- دراسة شملت نحو 600 طفل مصاب بالربو من كوستاريكا، جميعهم يقطنون في منطقة تشتهر بارتفاع معدلات انتشار حالات الربو بين سكانها.
    وخضع كل من الأطفال المشاركين للتقييم بهدف تحديد مؤشرات الإصابة بالتحسس، ليشمل ذلك اختبارات التحسس العام واختبارات التحسس تجاه مواد محددة.
    كما تم تقييم حالة وظائف الرئة عند جميع الأطفال، بالإضافة إلى قياس مستويات فيتامين "د" لدى كل منهم.
    وُتشير نتائج الدراسة -التي ستُنشر في الدورية الأميركية لطب الأمراض التنفسية والرعاية الحرجة، في إصدارها لشهر مايو/أيار من عام 2009- إلى أن الأطفال الذين امتلكوا مستويات منخفضة من فيتامين "د"، كانوا الأكثر عرضة لتلقي الرعاية داخل المستشفى بسبب إصابتهم بالربو، وذلك خلال العام الذي سبق الدراسة.
    كما أظهر هؤلاء الأطفال ميلاً أكبر للمعاناة من زيادة نشاط المجاري التنفسية، وكانوا الأكثر لاستخدام للعلاجات الستيريويدية بواسطة ما يُسمى البخاخات، طبقاً للدراسة.
    رابط عكسي
    ويرى الباحثون أن تلك الدراسة هي الأولى التي تكشف عن وجود ارتباط عكسي بين مستويات فيتامين "د" في الدم، ومستوى مؤشرات شدة الربو والتحسس، لتشير بذلك إلى منافع صحية إضافية لاستخدام مكملات الفيتامين "د" في مجال السيطرة على الربو، إلى جانب فوائدها فيما يختص بتحسين الحالة الصحية للعظام.
    وأشاروا إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية لغايات تحديد ما إذا كان تزويد الأطفال الصغار بمكملات فيتامين "د"، يمكن أن يساعد على منع تطور إصابتهم بالربو.
    ومن وجهة نظر الفريق، تتطلب زيادة مستويات فيتامين "د" في الدم، تعديل بعض السلوكيات عند الأفراد، إذ إن البقاء في الأماكن المغلقة وزيادة استخدام الكريمات الواقية للشمس والملابس التي تمنع تعرض الجلد لأشعة الشمس، يؤديان إلى انخفاض مستويات فيتامين "د" في الجسم.
    المصدر: قدس برس
    الرجوع الى أعلى الصفحة
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:52 مساءً
    عبد الله الغزالي
    7
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:53 مساءً
    عبد الله الغزالي
    فيتامين "د" هام للقلب والشرايين
    أبرزت دراسة أميركية دور فيتامين "د" في المحافظة على صحة القلب، مؤكدة أن انخفاض مستويات هذا الفيتامين عند الأفراد -خصوصاً من كبار السن- قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ويرفع من احتمالية حدوث الوفاة لديهم.
    فقد أجرى مؤخراً باحثون من معهد القلب التابع لمركز "إنترماونت" الطبي بمدينة سولت لييك الأميركية، دراسة بهدف إيضاح المزيد حول الارتباط بين نقص فيتامين "د" وأمراض القلب.
    وشملت عينة الدراسة نحو 28 ألف شخص ممن بلغوا الخمسين أو أكثر، ولم يسبق لأي منهم أن أصيب بأمراض القلب والشرايين.
    وتضمنت الدراسة إجراء فحص مستوى فيتامين "د" المخبري، ومن ثم جرى توزيع المشاركين إلى ثلاث مجموعات اعتماداً على نتائج هذا الفحص، بحيث ضمت المجموعة الأولى الأشخاص الذين أظهروا مستويات طبيعية من فيتامين "د" (ما زاد عن 30 نانوغم/مل)، والثانية جمعت المشاركين الذين كانت مستويات الفيتامين لديهم منخفضة (15-30 نانوغم/مل).
    أما المجموعة الأخيرة فقد تألفت من الأشخاص الذين امتلكوا مستويات منخفضة جداً من هذا الفيتامين (أقل من 15 نانوغم/مل).
    وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين امتلكوا مستويات منخفضة جداً من فيتامين "د"، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشرايين التاجية وبمقدار زيادة بلغ 45%، مقارنة مع الأشخاص الذين يمتلكون مستويات طبيعية من هذا الفيتامين.
    كما ارتبط انخفاض مستوى الفيتامين بشكل كبير (أقل من 15 نانوغم/مل) بارتفاع مخاطر الإصابة بالسكتة (78%) والتعرض للوفاة (77%) بشكل واضح، إلى جانب ذلك تضاعفت فرص حدوث الفشل القلبي في تلك الظروف.
    وحذرت الدراسة من وجود ارتباط بين انخفاض مستوى فيتامين "د" عند الأشخاص الذين بلغوا الخمسين أو أكثر -حتى وإن ظهر الانخفاض بدرجة متوسطة- ونشوء أمراض الشرايين التاجية والإصابة بالسكتة والفشل القلبي ومن ثم حدوث الوفاة.
    المصدر: قدس برس
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:53 مساءً
    عبد الله الغزالي
    8
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:54 مساءً
    عبد الله الغزالي
    فيتامين "د" يقاوم الخلايا السرطانية
    كشفت دراسة علمية حديثة عن تأثير محتمل لفيتامين "د" في مقاومة الخلايا السرطانية عند المصابين بورم الخلايا البائية الليمفاوية، داعية إلى إجراء المزيد من البحوث لمعرفة دور هذا المكمل الغذائي في محاربة تلك الأورام الخبيثة.
    وأظهرت الدراسة التي أشرف عليها مركز مايو كلينيك الطبي في الولايات المتحدة، وجود ارتباط قوي بين مقدار الجرعات من فيتامين "د" التي يحصل عليها المصابون بسرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر، وبين حالة تطور الورم السرطاني لديهم وفرص نجاتهم.
    وبحسب مختصين، يعد سرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر من الأورام الشائعة في مجموعة أورام اللاهودغكن الليمفاوية، وهو ينشأ من تحول الخلايا البائية الليمفاوية إلى خلايا سرطانية، يمكن لها أن تغزو أجزاء أخرى من الجسم كالكبد والعظام والرئتين.
    وكان فريق بحث ضم مختصين من كل من مركز مايو كلينيك الطبي وجامعة أيوا الأميركية أجرى دراسة شملت 374 مريضا ممن تم تشخيص إصابتهم بسرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر خلال وقت قريب من بدء الدراسة، وكان نصفهم يعاني من نقص فيتامين "د".
    وطبقا لنتائج الدراسة -التي سيتم استعراضها ضمن فعاليات اللقاء السنوي للجمعية الأميركية لأمراض الدم والذي ينعقد خلال الفترة بين الخامس والثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري بمدينة نيوأورليانز الأميركية- ارتفعت مخاطر الوفاة عند المرضى الذين يعانون من نقص فيتامين "د" بين المصابين بسرطان "الخلية البائية الليمفاوية الكبيرة" المنتشر بمقدار قارب الضعف، مقارنة مع المرضى الذين كانت لديهم مستويات مثلى من هذا الفيتامين.
    وتعليقا على نتائج الدراسة قال رئيس فريق البحث د. ماثيو دريك إن الأدوار المحددة التي يلعبها فيتامين "د " خلال مراحل بدء السرطان أو تطوره لا تزال غير معروفة، رغم دوره في تنظيم نمو الخلية وموتها.
    ويرى دريك أن النتائج ما زالت أولية ويتعين التحقق منها من خلال إجراء دراسات أخرى، مشيرا إلى أن الدراسة تثير مسألة إمكانية استخدام مكملات فيتامين "د" كعلاجات مساعدة للتعامل مع هذا النوع من الأورام السرطانية، الأمر الذي يتطلب تقييمه في بحوث مستقبلية.
    المصدر: قدس برس
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:54 مساءً
    عبد الله الغزالي
    9
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:56 مساءً
    عبد الله الغزالي
    فيتامين "د" يقلل أمراض القلب
    مازن النجار
    وجد باحثون بريطانيون أن متوسطي العمر والمسنين الذين لديهم مستويات عالية من فيتامين "د" يمكن أن يقلل ذلك من مخاطر إصابتهم بأمراض القلب والبول السكري بنسبة 43%، مقارنة بغيرهم.
    وأجرى فريق بحثي من كلية طب جامعة وارويك البريطانية مراجعة مسحية للدراسات الصادرة خلال العقدين الماضيين، تناولت العلاقة بين فيتامين "د" واضطرابات القلب ذات الصلة بالأيض وعملية بناء الغذاء وهدمه.
    تشمل هذه الفئة من الاضطرابات أمراض القلب والأوعية الدموية، والنوع الثاني من مرض البول السكري، ومتلازمة الأيض.
    هذه المتلازمة هي مزيج من اضطرابات صحية، كالبدانة وزيادة مخزون الدهون حول الخصر والبطن وارتفاع ضغط الدم والانصراف عن القيام بأي مجهود بدني، وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري.
    قام الباحثون بالنظر في 28 دراسة سابقة، شارك فيها حوالي مائة ألف شخص من مختلف المجموعات العرقية والإثنية، بمن فيهم الرجال والنساء على حد سواء.
    وأظهرت الدراسات السابقة ارتباطا كبيرا ودالاً بين وجود مستويات عالية من فيتامين "د" لدى المشاركين وبين انخفاض مخاطر الإصابة بينهم بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 33%، ومخاطر النوع الثاني من داء البول السكري بنسبة 55% ومخاطر متلازمة الأيض بنسبة 51% مقارنة بالمشاركين ذوي المستويات المنخفضة من فيتامين "د".
    وقال البروفيسور أوسكار فرَنكو الذي شارك في الدراسة إنه وزملاءه وجدوا أن المستويات العالية لفيتامين "د" بين السكان متوسطي العمر والمسنين كانت مرتبطة ارتباطا واضحا بانخفاض ملموس في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والنوع الثاني من البول السكري ومتلازمة الأيض أيضا.
    يذكر أن فيتامين "د" قابل للذوبان في الدهون ويوجد على نحو طبيعي في بعض أصناف الطعام، ويتم إنتاجه أيضا عندما تصيب الجلد الأشعة فوق البنفسجية التي مصدرها الشمس، وهذا بدوره يطلق عملية توليف فيتامين "د" في الجسم.
    المصدر: الجزيرة
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:58 مساءً
    عبد الله الغزالي
    10
    عبد الله الغزالي
    28/12/2015 03:58 مساءً
    عبد الله الغزالي
    فيتامين "D" يقي من السرطان
    كشفت دراسة دولية أن فيتامين "D" قادر على خفض وقوع سرطان الثدي بنسبة الربع، وسرطان الأمعاء بمعدل الثلث، داعية إلى تعزيز هذه الفكرة لدى الناس ضمن حملة من الصحة العامة.
    وأشارت صحيفة ذي إندبندنت التي نقلت الخبر إلى أن نتائج هذه الدراسة جاءت عقب مراجعة 2750 دراسة بحثية تتعلق بفيتامين "D" الذي يدعى أحيانا بـ"أشعة الشمس المعلبة" ويسهم في الحماية من السرطان بقدر يفوق مكتبة مليئة بالنصائح حول الأنماط الحياتية.
    وهذا الفيتامين يتكون بفعل أشعة الشمس التي تلامس الجلد، غير أن الطقس الغائم وفصل الشتاء الطويل في بلاد تقع شمال خط الطول 30، مثل المملكة المتحدة، يعني أن جزءا كبيرا من سكان الأرض يفتقرون إلى هذا الفيتامين ما بين أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار.
    وقد زاد الاهتمام بفيتامين "D" في السنوات الأخيرة بعد الكشف عن الدور الذي يلعبه في الوقاية من السرطان وأمراض أخرى مثل القلب والسكري والاضطرابات العصبية، وهذا ما دفع الحكومات في الأونة الأخيرة إلى مراجعة توصياتها في هذا الصدد.
    فقد خصصت حكومتا الولايات المتحدة وكندا مجموعة من الخبراء لدراسة هذا الفيتامين، وحذت أسكتلندا في ذلك حذوهما.
    ويعتقد بعض الخبراء أن سكان منطقة البحر المتوسط يحصلون على قيمة غذائية من الشمس تعادل القيمة الغذائية الموجودة في طعامهم.
    غير أن التعرض لفترة طويلة للشمس قد يؤدي إلى حروق تدمر الجلد وتسبب ورم "القتاميني"، حيث أظهرت آخر الأرقام التي نشرت هذا الشهر أن حالات الإصابة بهذا الورم ارتفعت إلى عشرة آلاف سنويا لأول مرة في التاريخ.
    وكان البروفيسور سيدريك غارلاند وزملاؤه في جامعة كاليفورينا كتبوا في مجلة أنالز للأورام الخبيثة يقولون إن حصول كل فرد على ألفي وحدة دولية من فيتامين "D" يوميا من شأنه أن ينقذ ما يقارب مائتي ألف حالة من سرطان الثدي و250 ألف حالة من سرطان الأمعاء في العالم.
    المصدر: إندبندنت

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 16, 2019 8:48 pm